أرقع جدران روحي
بإبتسامة كاذبة
باهتة
لأخفي محيطات أحزاني
التي تدفق بعضها من عيناي
وقلبي ووجداني
ابتسم
لكي أحول ما تبقى لي من طاقة
من عيناي إلى فمي
أصرخ بكل صمتي
أمشي مع بقايا روحي
وأمضي
على هذا الأسى
عله يصبح ذاكرة
تلك الأنفاس الهامسة
تشير إلى عدم موتي
سامحني ايتها الحياة
ولكن لم أعد أطيقك
هذا إن طقتك يوماً
فانتي لم تعطيني ولو فرصة وحدة لكي أفعل
















